وتشكل موجات الجاذبية إحدى العناصر التي توصل إليها العام ألبرت إنشتاين، في نظريته حول النسبية العامة، خلال القرن الماضي.

وتنجم موجات الجاذبية، وهي موجات عرضية في الأصل، عن تسارع الأجسام الفيزيائية، وانتقالها في الزمان والمكان (الزمكان).

وكان عالم الفيزياء، لورانس كروس، قد غرد على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، الشهر الماضي، قائلا إن ثمة شائعات عن نجاح العلم في رصد الموجات الجاذبة، وفق موقع “غيزمودو”.

لكن مسؤولين في مرصد أمواج الجاذبية بالولايات المتحدة نصحوا بالتريث، قائلين إن كل شيء سيجري الكشف عنه في الوقت المناسب.

وتأكد اكتشاف أمواج الجاذبية، هذه المرة، بعدما بعث الباحث في الفيزياء النظرية بجامعة ماك ماستر في هاملتون بكندا، رسالة إلى مسؤوليه يخبرهم فيها أن طاقم المعهد الأميركي رصد إشارة تدل بقوة على وجود ثقبين أسودين كبيرين في الفضاء.

وموجات الجاذبية هي مجموعة من الموجات فيما يسمى النسيج الزمكاني الذي يعد أكثر صلابة من الحديد الصلب بمليارات المرات.

وهذا يعني أن خلق موجات جاذبية يحتاج قوة هائلة أكبر لا يمكن أن تنتج إلا من ظواهر فيزيائية خاصة، مثل ولادة ثقب أسود أو اندماج ثقوب سوداء، أحدها بالآخر، أو اصطدام بين نجوم هائلة الكثافة.

وكان إينشتاين في نظريته عن النسبية، توقع وجود الثقوب السوداء وحددت خواص الضوء وتصرفاته وغيّرت مفاهيم الفيزياء الأساسية المتعلقة بالكتلة والطاقة والمكان والزمان، وساهمت في تفسير العديد من الظواهر الكونية والفضائية، مثل الثقوب السوداء وموجات الجاذبية.