اخر الاخبار
الرئيسية » اخبار شعبنا » بطريرك الكلدان: قلبي يتمزق من الداخل

بطريرك الكلدان: قلبي يتمزق من الداخل

عشتار تيفي كوم – اليتيا/ ـ عمكاباد

في إطار انعقاد الجمعية العامة العادية الخامسة عشرة لسينودس الأساقفة حول موضوع “الشباب، الإيمان وتمييز الدعوات” تمنّى بطريرك الكلدان مار لويس روفائيل ساكو على السينودس، ومن خلاله العالم أن يصغي أكثر إلى الشباب في الشرق وأن يطّلع على همومه وتطلعاته. وفي مقابلة مع “الفاتيكان نيوز” قال البطريرك ساكو “إنه من خلال هذا المجمع أظهرت الكنيسة مدى رغبتها في أن تكون قريبة من الشباب. فالعالم تغيّر اليوم حيث هناك وسائل التواصل الاجتماعي والعولمة والعلمانية واللامبالاة والبطالة وعدم الاستقرار النفسي والابتعاد عن الدين ولا بد لنا أن نبحث في أسباب ذلك”.

كما أعرب بطريرك الكلدان عن أسفه لتهميش كنائس الشرق: ”مع الأسف فإن كنائسنا الشرقية مهمّشة بعض الشيء وعلينا نحن الاهتمام بها حيث لا نجد هذا الاهتمام الكبير بنا”.

وخلال مشاركته في السينودس دعا البطريرك ساكو المشاركين للاصغاء إلى الشبان والشابات المضطهدين بسبب إيمانهم، مؤكداً “إن لم تهتم بنا الكنيسة الأم ولم تقف إلى جانبنا فالوجود المسيحي في الشرق مهدد بالتراجع وحتّى الزوال مع الزمن وهو أمر محزن كثيراً”.

كذلك حثَّ البطريرك الكنيسة اليوم إلى البحث عن سبل جديدة ومناهج جديدة للتخاطب مع الشباب في الشرق للاطلاع على إيمانهم وكنيستهم وطقوسهم وهويتهم، مشيراً “لا ننكر ما تقوم به الكنيسة تجاه مسيحيي الشرق ولكن نتمنى أن يتخطّى ذلك النصوص المكتوبة وأن تكون هناك أشياء عملية”.

ومن أجل اتحاد المشرقيين في هذا المجمع. وعملاً بمقترح غبطته تم توزيع المشاركين بحسب القارات القادمين منها وليس بطريقة عشوائية فمشاكل القارة الأمريكية تختلف عن تلك التي تعيشها أفريقيا أو آسيا أو أوروبا أو الشرق الأوسط وأستراليا.

تمنى غبطته أيضاً حضور عدد أكبر من الشبان والشابات مستقبلاً في هكذا مجمع على ألّا يقتصر العدد على 30 شاباً فقط، وأن يكون هذا السينودس دفعة من الرجاء والأمل للمسيحيين، وعلى وجه الخصوص مسيحيي الشرق البعيدين وشبه المنسيين، وأضاف: ”شعرتُ وكأني أنا في وادي والآخرون في وادي آخر، لقد تمزّقت من الداخل خصوصاً وأن الشباب في الشرق يبحثون عن هدف في حياتهم وسط أزمات كثيرة من بينها البطالة والفساد ومشاكل سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية”.

في الختام وجّه غبطته دعوة للشباب كي يتجاوبوا مع مساعي الكهنة ويتواصلوا مع كنيستهم: ”أتمنى على الشباب أن يتجاوبوا معنا فنحن إخوتهم وأهلهم، فليأتوا إلينا وليقترحوا علينا كل ما يريدون ونحن جاهزون لنسمعهم ونتعاون معهم، لأنهم مستقبل الكنيسة“.

 

مشاركاتكم (0)