اخر الاخبار
الرئيسية » من نحن

من نحن

عمكاباد (عمكا – اباد) الاسم التأريخي القديم لمدينة عنكاوا الحالية … ظهر هذا الاسم ( عمكو) في الفترة الاكدية … وفي الفترات الفارسية لحقت بالاضافة ( اباد ) والتي تعني ( مدينة ) واصبحت عمكا اباد او عمكاباد …
تقع ناحية عنكاوا الى الشمال من مركز مدينة اربيل … وتبعد عنها بمسافة 5 كيلومترات تقريبا .
يرجع اصول ابناءها الى الاقوام العراقية القديمة ( الاكدية الكلدانية الاشورية الارامية) ويعتنقون الديانة المسيحية ويرتبطون غالبيتهم بالكنيسة الكلدانية ويوجد فيها مركز الابرشية ورئاسة الاسقفية الكلدانية ، بالاضافة الى كنائس اخرى تعود للطوائف المسيحية الاخرى…
فتبنينا هذا الاسم اعتزازا منا بهذه البلدة الجميلة … عمكاباد الامس عنكاوا اليوم وغدا

ونحن

مجموعة من الشباب المستقل …..
التقينا واتفقنا .. من عنكاوا الجميلة انطلقنا …
هدفنا خدمة الاعلام وابراز دور الشباب المسيحي العراقي في مجال الاعلام المستقل
ومن اجل تطوير المواهب والمستويات الاعلامية والصحفية وعموم حقول الثقافة والفن

5 تعليقات

  1. الشجاعة العظيمة لواحد وعشرون قبطي

    والله .! شبهتم وكأنهم عرسان داخل الكنيسة ينتظرون وضع الإكليل على صدورهم ليباركهم الرب بنيلهم شهادة عظيمة مستلمين الانتظار بقلبً مترقب ومعني لهم وتوقعاتهم أن يروُ أشياء تحدث بصبر وثقة وأيمان بنوالهم ماطلبو .وبتعبير آخر الانتظار هو أن تتوقع أن يتراءى الله بغتة في أي لحظة ليغير تلك الفوضى في طرفة عين، فكل سر غامض تفسره السماوات وكلهم أصبحوا بنفس واحدة ويرددون باسم المسيح علية السلام وثقتهم العالية بالرب والأيمان القوي بلمسة من الرب لحياتهم ويخلصهم من أيديهم النجسة ….!!!(((طوبى لكم إذا عيروكم وطردوكم وقالوا عليكم كل كلمة شريرة من أجلي ،كاذبين أفرحوا وتهللوا، لآن أجركم عظيم في السماوات ولا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكن النفس لا يقدرون أن يقتلوها بل خافوا بالحري من الذي يقدر
    إن يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم…..اذكرونا أمام عرش النعمة يا أيها الشهداء الأبرار.هؤلاء تحققت معهم
    القوى الوحيدة التي امتلكوها هي السيطرة على النفس الا وهي أيمانهم بقوتها تمكنوا أن يسمو فوق كل السلبيات
    كي يصبحوا أحرارا لم يهتموا من الخوف من التغير ظلوا متقدمين للأمام وعدوا أدراجهم للموت برفع رأسهم عالي وإبراز صدورهم غمرتهم الظلمة لكن الصبح آت لم يقتلُ الأمل بقوه حي رغم أنهم لم يعدُ بالقوة نفسها لكن
    قلوبهم شجاعة قوية عامرة بالبطولة وشجاعتهم أثبتت الإنسانية لأنها الصفة التي تضمن باقي الصفات ،بالأخطار تظهر الشجاعة العظيمة لجذور تماسكت بالتربة مهما حاولت العواصف أن تقلعها لكن تعمق أكثر في باطن الأرض تتحمل تصمد تتمهل فالصبر عبقرية مميزة .شجاعتهم كانت من نوع أسمى أنها الشجاعة في تحمل الألم
    وجدوها متعة لهم في الحياة لاستقبال الحياة الأبدية …..!وانتصروا لأن شجاعته كانت في ذروتها أي أنها الحرية
    التي تقترن بالمعرفة لا تمكن أي قوه العالم من تحطيمك أو تكسيرك فالروح غير المكسورة هي شجاعة الاقتناع
    وهناك مثالان للعظيم نيلسون مانديلا الأول: سنعمل معا لدعم الشجاعة حيث هناك خوف ،لتشجيع التفاوض عندما يكون هناك صراع ،وإعطاء الأمل حيث يوجد اليأس” والمثل الثاني: تعلمت إن الشجاعة ليست غياب الخوف ،ولكن القدرة على التغلب عليه “وهؤلاء الدواعش الجبناء يرون أن العجز فخر وتلك خديعة الطبع اللئيم وكل شجاعة في المرء تغُني …ولا مثل الشجاعة في الحكيم …….لكن المراقبون يحللون اللحظات التي تسبق ضحايا قبل الإعدام أو التفسير العلمي والنفسي لهدوء ضحايا قبل الإعدام والشرائط الإعدام لتنظيم داعش منها لموظفي الإغاثة وصحفيين غربيين ورهائن الحرب لم يكن الرداء البرتقالي العنصر المشترك بينهم فحالة الذهول وعدم الأكثراث للموت كل ما مرة جميعهم بهذه الحالة وخاصة الطيار الأردني التي أشعلت طريقة إعدامه نار غضب العالم أجمع ولم ينسى ذلك الأ إن التنظيم أشعلة فاجعة أخرى بنشرهم إعدام واحد وعشرين عمال مصرين في ليبيا تم نحرهم في مدينة طرابلس .وعقول جميعهم باتت فاقدة لمكان والزمان وخلت وجههم من أي تعابير وبحسب ما يقوله الأطباء النفسين أن التنظيم ،تسيطر عليهم في لحظات الحياة الأخيرة قبل الإعدام بحالة نفسية تسمى ” إنكار الموت” نتيجة الصدمة القوية بأنه يواجه الموت الآن ويعيشون فترة التوتر عالية جداً تجعله يبلغ أقصى حالات الاكتئاب بسبب قلة النوم وارتفاع الضغط النفسي كلما اقترب موعد الإعدام حيث يعيش حالة اضطراب نظام غذائي تدخله حالة العجز التام قد تكون سبب فقدان الجسم حالاته الادراكيه وتكون النتيجة على نحو حالة للموت .جميع الفيديوهات التي وثقت لحظة الإعدام أظهرت جميع الضحايا حالة الذهول أذهلت العالم
    لكن إنا عن نفسي تذكرت كلمات قالها بابا شنوده الثالث من قصيدة الأبطال يقول فيها ((عجبا كيف صمدتم للطغاة في ثبات أدهش الكون مداه أى شئ حبب الموت لكم هل رأيتم فيه أكليل الحياة ؟أم بصرتم بيسوع واقفا في إنتظار فا ستبقتم للقاه؟))الله يرحمكم ويرحم جميع الشهداء وطوبى لكم ولدولتكم بأنها كرمتكم ببناء كنيسة باسمك ……لكن ماذا عنا نحن العراقيين هنيئا لكم عشتم فقراء وموتكم موت القديسين .ان الامة التي تعرف رجالها كيف يموتون هي الأمة الجديرة بالحياة …!!!!
    أسيت يلده خائي

  2. تحية طيبة سؤالي كيف ارسل لكم كتاياتي

  3. الشماس سمير كاكوز

    تحية طيبة سؤالي كيف ارسل لكم كتاياتي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*